صياغة الادعاء

تحرير الفكر يقتضي نقد تلازم العنف والتقديس والحقيقة المطلقة وهيمنة العقول

الشرح

ينطلق العنف والتقديس والحقيقة المطلقة يفسرون الصدامات والعنف يحتاج إلى ضبط تاريخي وديمقراطي من أن العنف ليس حادثًا خارجيًا، بل يتصل ببنى التقديس واحتكار الحقيقة. وتوضح نقد العقل المهيمن شرط لذات إنسانية جديدة والمشروعية السياسية لا تعوّض اللامشروعية المعرفية والعقول المهيمنة تميل إلى الهيمنة والعقل الإسلاموي رد فعل لا إبداعًا أن القوة السياسية أو الأيديولوجية لا تعوض نقص المشروعية المعرفية. ويكمل أركون ينزع عن الأصولية والحداثة امتلاك الحقيقة النهائية والتفاعل بين العقول الثلاثة غالبًا إقصائي ويحتاج إلى مؤسسات تضبطه هذا النقد عبر رفض احتكار الحقيقة والدعوة إلى مؤسسات حوارية تضبط الصراع.