صياغة الادعاء

الأصولية وتسييس الدين يخلطان المعرفة بالسلطة ويمنعان تحديث دراسة الإسلام

الشرح

تكشف أسلمة العلوم امتياز أنطولوجي والإسلام لا يحل كل شيء دفعة واحدة أن الخطاب الأصولي يحول الدين إلى امتياز معرفي وحل شامل يغلق التعقيد. وتوضح الحداثة والدولة القومية تكشفان حدود التسييس وتحرير دراسة الدين مشروع ثقافي ومؤسساتي ضد التوظيف السياسي أن المشكلة تتجاوز الفكر إلى الدولة والمؤسسات والتعليم. أما الأصولية تستثمر المخيال الموروث وتمنع النقد التاريخي والأصولية تفرض نموذجًا قديمًا وتغلق إمكان التحديث والانغلاق التراثي يعيق قيام الإسلام الحديث فتبيّن أن مقاومة الأصولية تتطلب تفكيك المخيال والأنساق اللاهوتية لا الاكتفاء بالرفض السياسي.