الشرح

يُستحضر الشافعي بوصفه منظمًا مبكرًا لمصادر الاستنباط الفقهي: القرآن ثم الحديث ثم الإجماع ثم القياس. في هذا السياق، يمثل معيارًا تاريخيًا لفهم تشكل المرجعية الأصولية داخل الفكر الإسلامي.

مشار إليه من