صياغة الادعاء
القرآن: يُقرأ تاريخيًا ولغويًا: لا بإسقاط الحاضر عليه
الشرح
تقوم قراءة القرآن قراءة تاريخية لغوية على رفض إسقاط المعاني اللاحقة على النص الأول. لذلك يرفض محمد أركون ما يحدث في أغلب التفاسير تقع في مغالطة تاريخية لأنها تقرأ العربية اللاحقة داخل سياق الوحي الأول. ويترتب على ذلك أن الخطاب القرآني يحتاج تفكيكًا داخليًا قبل أي تحقيق خارجي، لأن البنية اللغوية نفسها هي مدخل الفهم.