صياغة الادعاء
الفروق التاريخية والسياقات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية: تفسر ضعف
الشرح
الفروق التاريخية تفسر ضعف التسامح يردّ ضعف التسامح إلى تفاوت المسارات التاريخية بين المجتمعات الإسلامية والأوروبية. ويؤكد الحركات التعصبية تحددها السياقات أن التعصب والتسامح يتشكلان بحسب السياق الاجتماعي والسياسي والاقتصادي. أما الدين لا يفسر التعصب وحده فينفي أن يكون جوهر الدين هو العامل الحاسم، وبذلك يتكامل التفسير التاريخي والاجتماعي.