صياغة الادعاء

نقد العقل الإسلامي عند أركون هو تفكيك تاريخي وأنثروبولوجي للبنى التي

الشرح

تتساند هنا نقد العقل الإسلامي مشروع تاريخي أنثروبولوجي والنقد التاريخي يوسّع التفكيك إلى المؤسسات والتقاليد لا إلى الدين وحده ومجتمعات الكتاب تتيح فهماً تاريخياً مقارناً للمقدس من أجل نقل البحث من الأحكام العقائدية إلى شروط الإنتاج التاريخي للمقدس. ويعزز ذلك الوحي والنبوة والتاريخ الحديث يعيدان تشكيل الشرعية والمعنى والإسلام القرآني حرّ بينما الإسلام اللاحق خضع للسلطة والإسلام الأول ثورة تحررية لا أيديولوجيا سلطة لأنها تكشف كيف تحول المعنى الديني إلى شرعية سياسية ومؤسسية. بهذا يصبح النقد الأركوني مشروعًا لكشف تاريخ السلطة داخل المعرفة الدينية لا مجرد اعتراض فكري عام.