هذه الأداة لا تجيب بدل القارئ. وظيفتها أن تأخذ سؤالًا حرًا، ثم تفتح له طريقًا داخل الأطلس: من أين يبدأ، أي مسار يقرأ، أي شواهد يراجع، وأي موضع إشكال أو توتر لا ينبغي تجاوزه.

الصيغة المقصودة بسيطة:

ابدأ من هذا المفهوم، بعدها اقرأ هذا المسار، بعدها راجع هذه الشواهد، ثم انتبه لهذا التوتر.

جرّب الآن

كيف يعمل؟

يعيد المولّد استعمال صفحات الأطلس وروابطه الداخلية. لا ينشئ قاعدة معرفة بديلة، ولا يستبدل صفحات الأطلس بخلاصة آلية. عند وصول السؤال، يفتش عن صفحات قريبة من أربع زوايا:

  • مفهوم أو مدخل يبدأ منه القارئ.
  • مسار قراءة منشور قريب من السؤال.
  • شواهد قابلة للفحص: صفحات كتب، مفاهيم، ذرات، علاقات، أو نصوص مقتبسة.
  • موضع نقد أو إشكال يساعد القارئ على عدم تحويل النتيجة إلى جواب نهائي.

بعد ذلك يرتّب النموذج هذه النتائج في طريق قراءة واحد، مع روابط المصادر التي استند إليها.

ما الفرق بينه وبين الجواب الآلي؟

الجواب الآلي يميل إلى إغلاق السؤال. أما مسار القراءة فيترك السؤال مفتوحًا على المادة: اقرأ الصفحة، افحص الشاهد، قارن بين المواضع، ثم انتبه إلى الاعتراض أو التوتر.

لذلك لا تكفي عبارة عامة مثل “أركون يقرأ الإسلام تاريخيًا”. النتيجة الأفضل تقول للقارئ: ابدأ من مفهوم التاريخية، ثم اقرأ مسار القرآن والخطاب والتلقي، ثم راجع شواهد نقد العقل الإسلامي واللامفكر فيه، ثم انتبه إلى حدود الانتقال من وصف تاريخي إلى حكم نهائي.

حدود النتيجة

إذا لم يجد البحث شاهدًا كافيًا، يجب أن يظهر ذلك في النتيجة. ضعف التغطية إشارة تحريرية إلى أن الأطلس قد يحتاج مسارًا أو شاهدًا أو صفحة فحص أوضح.

يبقى المولّد جزءًا من أدوات القراءة في البحث الدلالي والاسترجاع، لا بديلًا عنه. البحث يعرض المقاطع القريبة، والجواب يلخّص من المقاطع، أما هذا المولّد فيحوّل السؤال إلى طريق قراءة داخل الأطلس.