تعريف مركّز

اللامفكر-فيه هو ما بقي خارج السؤال بسبب الإقصاء أو العادة المعرفية أو سلطة الأرثوذكسية. إنه ليس مجرد غياب عابر، بل مساحة من المعنى لم تُتح لها فرصة الظهور لأن النظام المعرفي السائد حاصرها أو اعتاد تجاهلها.

موقعه في المشروع

يحضر هذا المفهوم بوصفه أحد مفاتيح نقد أركون للعقل المغلق ولأشكال التثبيت المعرفي. وهو مرتبط مباشرةً بالأرثوذكسية وبالسلطة والمعرفة وبالتاريخية، لأنه يكشف ما الذي حُجب حين تحولت قراءة بعينها إلى معيار. كما يجاور تحليل الخطاب والإسلاميات التطبيقية، لأن هذه الأدوات تُستعمل لفتح ما استقر بوصفه بديهيًا.

مثال أو شاهد

يتجسد اللامفكر-فيه في المسارات التي سبقت الثبات المعياري أو جاورته ثم أُقصيت من المجال المقبول للفكر. وهو يظهر أيضًا حين يسأل أركون عمّا غاب بسبب القراءة المدرسية أو بسبب تحويل التراث إلى كتلة واحدة، بدل تفكيك طبقاته ومساراته المتعددة.


انظر أيضًا: اللامفكر-فيه (صفحة المفهوم)