التمثيل البياني هو خريطة العلاقات داخل أطلس أركون. كل صفحة تظهر كعقدة، وكل رابط داخلي يظهر كخط، لذلك يمكن استعماله لفهم انتقال الفكرة من كتاب إلى مفهوم، ومن مفهوم إلى تجميعة، ومن تجميعة إلى ذرة أو مسار قراءة.

ماذا تمثل الخريطة؟

  • العقدة: صفحة داخل الأطلس، مثل كتاب، مفهوم، مسار قراءة، موضوع كبير، تجميعة، أو ذرة.
  • الخط: رابط داخلي بين صفحتين.
  • المركز: صفحة كثيرة الروابط، وغالبًا تكون مدخلًا مهمًا لفهم سؤال كبير عند أركون.
  • الجسر: صفحة تصل بين محورين، مثل التاريخية والقرآن، أو الأنسنة ونقد العقل.
  • الهامش: صفحة قليلة الروابط، وقد تكون صفحة متخصصة أو تحتاج إلى ربط تحريري أقوى.

كيف تستخدمها في أطلس أركون؟

ابدأ من كتاب مثل قراءات في القرآن أو من مفهوم مركزي، ثم راقب الصفحات القريبة منه. ستظهر شبكة تربط بين الخطاب القرآني، التاريخية، التأويل، التلقي، ونقد العقل الإسلامي.

التمثيل البياني لا يستبدل القراءة الخطية. وظيفته أن يكشف مواضع الاتصال التي يصعب رؤيتها من الفهرس وحده.

لا تبدأ من الخريطة العامة إذا كنت جديدًا على الأطلس. اختر صفحة بداية أولًا، ثم استخدم الخريطة المحلية حولها. الشبكة كلها واسعة، وقد تبدو مزدحمة إذا قرئت دفعة واحدة.

أدوات الخريطة العامة

الخريطة العامة تعرض الأطلس على طبقات. المستويات الأولى تُظهر المداخل والكتب والمفاهيم المركزية، ثم تتوسع تدريجيًا نحو مسارات القراءة والموضوعات الكبرى والذرّات والشواهد.

  • المستوى: يحدد عمق الطبقة المعروضة. استخدم المستوى 3 كبداية، ثم انتقل إلى 4 أو 5 عند الحاجة إلى تفاصيل أكثر.
  • المصادر: يُظهر أو يخفي كتب أركون داخل الشبكة. في هذا الأطلس تبقى الكتب مراكز قراءة أساسية، لذلك تظهر افتراضيًا.
  • الوسوم: يضيف طبقة تصنيفية، لكنها قد تزيد الازدحام.
  • العقد الصغيرة: يكشف الصفحات قليلة الروابط عند التدقيق في أطراف الشبكة.
  • التوسيط والملاءمة: يعيدان ضبط الرؤية بعد التكبير أو السحب.

استعمالات عملية

  • تتبع مفهوم ينتقل بين أكثر من كتاب.
  • رؤية الكتب التي تشكل مركز ثقل في مشروع أركون.
  • اكتشاف الصفحات التي تربط بين موضوعين بعيدين.
  • مراجعة جودة الروابط بين الذرّات والمفاهيم والبنية.
  • تحديد الصفحات المنعزلة التي تحتاج إلى وصلها بسياقها.

حدود القراءة

كل خط في الخريطة يعني وجود رابط، لا يعني بالضرورة علاقة تفسيرية قوية. لذلك تُستخدم الخريطة كأداة استكشاف، ثم تُراجع العلاقة داخل الصفحة نفسها وفي موضع الاستناد.

مداخل مناسبة للتجربة