صياغة الادعاء
المناهج القديمة والحديثة: تترك اللامفكر فيه واسعاً
الشرح
تتساند اللامفكر فيه في مناهج القرآن والعرض الألسني وحده غير كاف والتحليل الألسني السيميائي يكشف اللامفكر فيه في بناء حجة واحدة مفادها أن أدوات الفهم المتداولة لا تستوعب كل ما ينبغي التفكير فيه. فالمقارنة تكشف حدود المناهج، بينما التحليل السيميائي يكشف ما تخفيه البنى الخطابية، غير أن هذا التحليل نفسه لا يجوز أن يتحول إلى إعادة إنتاج للتعارضات القديمة. ومن هنا يبقى اللامفكر فيه مجالاً مفتوحاً لا تغلقه منهجية واحدة.