صياغة الادعاء
القرآن: يُفهم عبر: بنية رمزية غير خطية تتحرك بين دوائر دلالية متداخلة
الشرح
رفض القراءة الخطية البسيطة وحركة دلالية داخل العالم القرآني يقدمان القرآن بوصفه نصًا لا يُفهم عبر التسلسل المباشر وحده. وتدعم الكلمات الرموز في القرآن والبنية الثنائية للعالم القرآني هذا التصور، لأن الدلالة فيه تتشكل من الرموز والمقابلات لا من المعنى المعجمي المحايد. لذا تبدو القراءة القرآنية هنا شبكة علاقات رمزية متداخلة أكثر من كونها سردًا خطيًا.