صياغة الادعاء
الظاهرة القرآنية: أعادت تنظيم المجتمع والدلالة والوعي عبر ثنائيات وأسطرة
الشرح
السيادة الإلهية والمشروعية السياسية والدين والدولة والدنيا علاقات تاريخية يربطان الوحي بإعادة تعريف المجال السياسي والاجتماعي. والظاهرة القرآنية تنتج ثنائيات مركزية والماضي المؤسس يُسطر في الوعي يبينان أن هذه العملية لم تكن تنظيمًا فقط بل أيضًا صناعةً لبنى رمزية وذاكرة مثالية. أما النصوص المقدسة تشكل الخيال الاجتماعي فيجعل هذا الأثر ممتدًا إلى تخييل الجماعة لنفسها.