صياغة الادعاء
التفسير التقليدي: يفترض: مرجعًا ماديًا ومحسوسًا لكل الغيبيات
الشرح
التفسير التقليدي تاريخوي ومادي يصف المنهج التراثي بأنه يرد كل لفظ إلى مرجع موضوعي مادي. والمفسرون القدامى حوّلوا الأساطير إلى وقائع يبين أنهم تعاملوا مع الحكايات الأسطورية بوصفها حقائق تاريخية أو كونية. أما الجن والملائكة كائنات مادية محسوسة فيظهر هذا النزوع حين جرى تصور الكائنات غير المرئية بوصفها محسوسة ومادية.