صياغة الادعاء
قوة الخطاب القرآني تنبع من قدرته على إعادة تنظيم الجماعة والموارد وإنتاج
الشرح
توضح الخطاب القرآني يعيد تنظيم الجماعة والموارد ويمنح المؤمنين مثالية أن النص لا يعمل كقول عقائدي فقط، بل كقوة تعيد تشكيل الجماعة. وتبيّن الخطاب القرآني والنبوي قوي لأنه إيحائي ومتسع المعنى أن هذه القوة قائمة على اتساع الدلالة وقابلية الخطاب للتفعيل المتجدد. ويفسر ذلك استمرار النموذج القرآني يستمر بفضل قدرته الرمزية ضمن أفق أوسع تكشفه المجتمعات التوحيدية تشكل مجتمع كتاب واحد حيث يتداخل الكتاب مع السلطة والمعرفة واللغة.