صياغة الادعاء
الخطاب القرآني يبني تجربة دينية رمزية تتوسط باللغة وتستثير القلب والعجيب
الشرح
تجمع هذه الملاحظات بين البعد اللغوي والرمزي والوجداني في بنية القرآن. يوضح القرآن يؤسس إدراكاً رمزيًا يفتح مجال العجيب لظهور الإله أن القرآن لا يقدم معاني مجردة فقط، بل يفتح مجال ظهور الإله عبر الرمز والعجيب، وتؤكد اللغة هي الوسيط الضروري للتجربة الدينية والوحي أن هذا الظهور لا ينفصل عن الوساطة اللغوية. كما يبين الآيات-الرموز تحيل إلى الحق المتعالي والقلب والعجيب يحددان نمط الإدراك القرآني أن الإدراك القرآني قائم على العلامة والقلب لا على العقل الاختزالي وحده، في حين يكشف الرفض والكفر يقطعان الصلة بالخطاب القرآني أن الكفر هو تعطيل لهذه الصلة الدلالية والوجدانية.