الشرح

يُستدعى محمد عبده بوصفه مرجعًا إصلاحيًا يؤكد الفصل بين السلطة السياسية والمشروعية الدينية، ونفي سلطة رجال الدين على العقائد. في هذا الكتاب يُستخدم اسمه لتقوية موقف يحدّ من احتكار المؤسسة الدينية للضمير والإيمان.

مشار إليه من