صياغة الادعاء

العلمنة في المجتمعات العربية: تحتاج: تنظيراً تاريخياً محلياً بدل استنساخ

الشرح

يحذر محمد أركون من أن نقل النموذج الفرنسي يسبب اختلالات إذا جرى بلا اعتبار للفروق التاريخية والثقافية. لذلك يرى أن الإصلاح يحتاج مقاربة تاريخية علمية لا إلى فرض صيغ جاهزة أو مكررة. ومن هنا يصبح غياب التنظير للعلمنة يفاقم الانقسامات لأن الفراغ النظري يفتح الباب أمام الفتن بدل بناء توافق عقلاني.