صياغة الادعاء
نقد الحداثة الغربية: يهدف إلى تصحيحها: مع حفظ البعد الروحي
الشرح
تلتقي نقد الحداثة ليس رفضاً لها ونقد دوركهايم لا يرفض التطور والعلمنة تعيد الاعتبار للبعد الروحي في تصور إصلاحي للحداثة. فالنقد هنا لا ينفي التطور ولا يرفض المنجز الحديث، بل يسعى إلى إعادة الاعتبار للبعد الروحي داخل العالم المعاصر. وبذلك تصبح الحداثة موضوع تقويم لا خصماً مطلقاً.