صياغة الادعاء
الإنسان والتقديس: يُفهمان عند أركون: بوصفهما متجاوزين للمادية والثبات
الشرح
يرى محمد أركون أن الإنسان يتجاوز المادية الخالصة وأن التوتر الروحي حاجة إنسانية أساسية، فلا يمكن اختزاله في المادة وحدها. كما يرفض التقسيم بين الشرق والغرب كليشيه عقيم لأنه يقوّض الفهم التاريخي ويحوّل الثقافة إلى صور نمطية. ويستكمل ذلك بقراءته لـ موت الله يعني موت نمط تقديس والتقديس يتبدل تاريخياً، حيث يصبح التقديس شكلاً تاريخياً متحولاً لا حقيقة مطلقة ثابتة.