صياغة الادعاء
فهم الدين لا يكتمل بالموضوعية وحدها، بل يحتاج أيضًا إلى العامل الذاتي والتأويلي.
الشرح
يعرض النص الدين بوصفه معنى لا يُدرك من الخارج فقط، لأن الإنسان يدخل إليه من خلال تجربته وأسئلته وتاريخه الداخلي. لذلك لا يكفي الوصف الموضوعي إذا أُريد فهم ما يجعل الدين حيًا في الوعي البشري. فالعامل الذاتي هنا ليس إضافة ثانوية، بل جزء من عملية الفهم نفسها.
موقعها في حجة الكتاب
تأتي هذه الفكرة ضمن بناء يوازن بين الدراسة العلمية والتجربة المعاشة. فهي تؤكد أهمية الفحص الموضوعي، لكنها ترى أنه غير كافٍ وحده. وفي هذا السياق، يحافظ العامل الذاتي على البعد التأويلي للدين، حتى لا يتحول إلى موضوع جامد منفصل عن حضور المعنى في حياة الناس.