الشرح

يظهر دريدا بوصفه أحد الأسماء الفلسفية الأوروبية المؤثرة في محمد أركون. وتكمن دلالته في أنه يمثل جانب التفكيك والقراءة النقدية التي توازي مشروع أركون في التعامل مع النصوص والتراث.

مشار إليه من