صياغة الادعاء
العلمانية المنفتحة: تتيح دراسة الدين أكاديميًا وتبقيه موضوعًا للبحث
الشرح
يجمع هذا المحور بين دراسة الوحي تاريخياً ومقارنتياً بوصفها شرطًا لفهم تاريخية الخطابات الدينية، وبين علمانية منفتحة لدراسة الدين التي لا تطرد الدين من المجال العلمي. ويقابلهما العلمانية الإقصائية تستبعد الدين والإيديولوجيا تهدد البحث العلمي باعتبارهما صورتين تعطلان المعرفة بدل أن تنظماها. كما يبرز تاريخ الأديان مادة تعليمية مطلوبة والفكر الفرنسي بدأ اعتبار الإسلام كدلائل على أولوية إدماج الدين في التعليم والمعرفة بدل عزله.