صياغة الادعاء

الخطاب القرآني: يفتح أفقًا للخلاص الأخروي ضمن تاريخ النجاة المقارن

الشرح

تجمع هذه المجموعة بين الخلاص الأخروي في الخطاب القرآني وتاريخ النجاة والتاريخ الواقعي لأن الأول يثبت حضور أفق النجاة، بينما الثاني يحدد الأداة المفهومية لفهمه تاريخيًا. كما أن القطيعة الإبستمولوجية شرط لمستقبل المجتمعات الإسلامية تضع هذا الفهم ضمن مشروع أوسع لتجديد المعرفة الدينية ومجاوزة القراءات المغلقة. وهكذا لا يعود الخلاص مجرد عقيدة معزولة، بل جزءًا من مقاربة تاريخية مقارنة ومفتوحة.