صياغة الادعاء

الأسطورة والدين: يمنحان المعنى والطمأنينة إذا فُصلا عن الخرافة والاختزال

الشرح

يجتمع الأسطورة تمنح المعنى والخرافة تضعف العزائم ووظيفة الأديان الرمزية والعقل التكنوقراطي يختزل الإنسان في دفاع عن البعد الرمزي للخبرة الإنسانية. فالأسطورة ليست وهماً خالصاً بل خيالاً مؤسساً للمعنى، بينما الخرافة هي انحطاط هذا الخيال إلى ما يثبط العزائم. وكذلك يؤدي الدين وظيفة رمزية تمنح الطمأنينة، في حين يعجز العقل التكنوقراطي عن استيعاب الإنسان في كليته.