هذا القسم يجمع الذرّات المستخرجة من الكتاب.
- أركون ضمن سلالة التنويريين
- أزمة العرب تتعلق بدخول العصر
- أفق الهشاشة واللايقين
- أولوية حقوق الإنسان الحديثة
- استعادة الإسلام التأسيسي مرفوضة
- استمرار التوتر بين الإسلام والغرب
- الأسئلة التمهيدية الثلاثة
- الأسطورة تمنح المعنى
- الأصولية كتحويل قسري
- الأمر قل بنية تبليغية ثلاثية
- الإسلام الأول كان ثورة تفجّرية
- الإسلام الفقهي يغلب عليه التوسع
- الإسلام القرآني إيمان حر
- الإسلام القرآني علاقة ميثاقية
- الإسلام اللاحق خضوع للسلطة
- الإسلام تحول إلى أيديولوجيا سلطة
- الإسلام داخل المجتمع تاريخيًا
- الإسلام في أوروبا يرتبط بالاندماج والقانون
- الإسلام في أوروبا يطرح أسئلة متعددة
- الإسلام معنى الطاعة العاشقة
- الإسلاموية كهوية احتجاجية
- الإعلام والسياسة يضخمان صورة الإسلام
- الإيديولوجيا تهدد البحث العلمي
- الاستشراق والخطابات الإسلامية يثبتان الجوهرانية
- الاستعمار أعاد تشكيل السياسة المحلية
- الانتقال إلى مجتمعات الكتاب
- التبسيط الإعلامي والسياسي يضعف الحقيقة
- التحرير يبدأ من الداخل
- التحليل الألسني مخرج نظري
- التحول المادي يفكك الأخلاق التقليدية
- التراث يُدرس بمناهج لسانية وتاريخية
- التراجع يرتبط بتعطيل الاجتهاد
- الترجمة الحرفية تفشل
- التزمت السياسي والديني متشابهان
- التزمت بوصفه حفظ النقاء
- التسامح حاجة سياسية واجتماعية
- التسامح يحتاج إرادة فردية ودولة
- التشخيص يتجاوز الأعراض الظاهرة
- التعاقد المدني الحديث غير معروف في المجتمعات الإسلامية تاريخياً
- التعليم الأوروبي حذف الدين والثقافات
- التعليم التبجيلي يرسخ الطائفية
- التعليم الديني يحتاج انفتاحاً أنثروبولوجياً
- التعليم الفرنسي يؤثر في تصور الإسلام
- التعليم والجامعة يغذيان سوء الفهم
- التقديس يصعد بالنص إلى المقدس
- التكرار الشعائري يرسخ الخطاب
- التنمية المتعثرة متعددة الأسباب
- التنمية المختزلة تستبعد البشر
- التنمية تحتاج حرية المشاركة
- الثورات الحديثة تعيد تنظيم الشرعية
- الثورة العلمانية الأوروبية أسقطت الشرعية الكهنوتية
- الحداثة التقنية ترفع مديونية المعنى
- الحداثة بين التحرير والهيمنة
- الحداثة تتطلب تنظيف الانسدادات التاريخية
- الحداثة تجاوزت التطرف المادي
- الحداثة تهيمن عليها البراغماتية
- الحداثة نتجت تاريخيًا في أوروبا
- الحركات الإسلامية تستثمر الطاقة المتبقية
- الحركات الإسلامية تعبر عن المتخيل الاجتماعي
- الحركات الإسلامية حركية احتجاجية
- الحركات التعصبية تحددها السياقات
- الحقوق في التصور الديني مصدرها الوحي
- الحكم الأخلاقي سؤال مهمل
- الحلول المفروضة تنتج ردود فعل مضادة
- الخرافة تضعف العزائم
- الخطاب الإسلامي المعاصر واسع الانتشار
- الخطاب الإسلامي رد فعل على الحداثة
- الخطاب الإسلامي يقوم على مسلمات ثابتة
- الخطاب العنيف يهيمن معاصرًا
- الخلاص الأخروي في الخطاب القرآني
- الخلط بين الإسلامي والإسلاموي خطأ
- الدعم الخارجي يقوي الاحتجاج الديني
- الدولة القومية الحديثة تبرز حاجة التسامح
- الدولة القومية تغذي هذه الرؤية
- الدولة المركزية تهيمن بعد الاستقلال
- الدولة تقوم على الإرادة الشعبية
- الدين كأداة إيديولوجية للأنظمة
- الدين لا يفسر التعصب وحده
- السلطة الدينية تشرعن الحكم
- الشخص يشمل أبعاداً متعددة
- الظاهرة الحديثة ليست استثناءً إسلاميًا
- العربية لغة لازمة لنهضة الفكر
- العقل الإسلامي والعقل العربي مختلفان
- العقل التكنوقراطي يختزل الإنسان
- العقلانية التراثية غير المستثمرة
- العلة قد تكون روحية ودنيوية
- العلمانية الإقصائية تستبعد الدين
- العلمانية موضوع غير مفكَّر فيه كفاية
- العلمنة المنفتحة تحافظ على البعد الروحي
- العلمنة الوضعية الأوروبية مفرطة
- العلمنة تحتاج طريقًا محليًا
- العلمنة فصل مؤسسي لا فصل روحي
- العلوم الإنسانية تقاوم الاختزال
- العودة إلى الدين ظاهرة حديثة
- الغاية السياسية تغلب على الحركات
- الغرب مرجع الهيمنة والانحراف
- الغرب يوفّر حرية وبحثاً أوسع
- الفرد والمواطن مفهومان حديثان
- الفروق التاريخية تفسر ضعف التسامح
- الفكر الفرنسي بدأ اعتبار الإسلام
- الفلسفة شريك للأنثروبولوجيا في التعليم
- القراءة الإسلامية للنص القرآني
- القراءة غير المسلمة للقرآن
- القطيعة الإبستمولوجية شرط لمستقبل المجتمعات الإسلامية
- القطيعة المعرفية في قراءة النصوص
- الكبت الاجتماعي يولد الانفجار
- الكلام الإلهي المتعالي
- المتخيل الديني المشترك
- المترجم يحتاج معرفة تخصصية واسعة
- المثقف المسلم يحتاج تشخيصاً بارداً
- المجتمعات الحديثة تنتج أسطرتها
- المجتمعات العربية على عتبة الحداثة
- المشروع يراجع مفاهيم المؤسسة
- المعنى الحيوي لا توفره العقلانية وحدها
- المنهجية التاريخية الأنثربولوجية
- المنهجية المقارنة والمحسوسة
- النمط المهدوي يربط الإيمان بالعدل
- النموذج الإسلامي الكوني
- الهوامش تفكك الخطابات الإسلاموية
- الوحي يمنح معنى قابلاً للتأويل
- الوظيفة النبوية تنتج المعنى
- بعض المستشرقين يساهمون فيها
- تاريخ الأديان مادة تعليمية مطلوبة
- تاريخ النجاة والتاريخ الواقعي
- تجدد المصطلح شرط تجدد الفكر
- تجديد الفكر الإسلامي يواجه الأزمة
- تحرير الروح العربية الإسلامية
- تحولات سياسية أعادت إنتاج سوء الفهم
- تدخل غير المختصين يضر بالإسلاميات
- ترجمة المصطلحات تتغير حتى تستقر
- تسييس الإسلام في الخطاب المعاصر
- تشخيصات عربية متعددة للأزمة
- تشكل التديّن بالبيئة والتاريخ
- تضامن تاريخي جديد بين الشعوب
- تفكيك العقائد التاريخية
- توسيع النقد إلى الأديان التوحيدية
- ثلاثة أهداف للدراسة الجديدة
- خصائص الخطاب القرآني والنبوي
- دراسة الوحي تاريخياً ومقارنتياً
- دولة القانون تحمي الحقوق المدنية
- رفض الثنائية بين الديني والدنيوي
- رفض الخصوصية الثبوتية الجوهرية
- رفض الرؤية الأسطورية والأيديولوجية
- رفض المقابلة بين الإسلام والمسيحية
- سوء الفهم بين الإسلام والغرب
- صراع العقل مع الإيمان المغلق
- صلاحية التعاليم تحتاج مراجعة تاريخية
- ضرورة دراسة الدين علميًا
- ضعف التسامح يرتبط بالحداثة المتأخرة
- علمانية منفتحة لدراسة الدين
- علمنة روحية جديدة مطلوبة
- عوامل تغذي الحركات التمامية
- عودة الدين مفهوم أوروبي
- غياب الفضاءات العلمية يعيق النقاش
- غياب النظام الدستوري لا يفسره الدين وحده
- فجوة بين الخطاب والممارسة
- فشل نماذج الدولة يولد فراغ مشروعية
- فهم الأديان يتطلب ثلاثة أبعاد معرفية
- قراءة الثورة الفرنسية تفسر مواجهة الإسلام
- قصور الاستراتيجيات السابقة
- مجتمعات الكتاب أداة مقارِنة
- محو البعد التاريخي للإسلام
- مراجعة المسلمات الإيديولوجية
- مركزية التفسير في الأزمة المعاصرة
- مشروعية دولة القانون تأتي من المواطنين
- مفهوم الشخص أوسع من الفرد
- مفهوما الفرد والمواطن مرتبطان بالثورات الأوروبية
- مواصلة الاجتهاد بدل التقليد
- نقد أسطورة النموذج الغربي
- نقد التشبيه بالطابع العنصري
- نقد الحداثة يصعب تلقّيه عربياً
- نقد العقل الإسلامي شرط للانخراط الديمقراطي
- نقد القراءتين اللاهوتيتين للقرآن
- نقد المعرفة السطحية عن الإسلام
- نقد الوعظ الغربي المهيمن
- نقد شامل للتركيبات المؤسسية
- نموذج الشمال والجنوب بناء إيديولوجي
- هيمنة الأديان على الأنظمة الموروثة
- هيمنة المال والواسطة والمقايضة
- وظيفة الأديان الرمزية