صياغة الادعاء
الفلسفة والأدب والتاريخ: يواجهون التقديس ويكسرون العقل المختزل
الشرح
يجمع هذا المحور بين الفلسفة تقاوم التقديس والعقل العلمي هيمن اختزالياً والدين يحتاج أبعاداً ثلاثة ليقول إن المعرفة لا تُستوفى بعقل علمي أحادي. فالفلسفة تفتح المساءلة، بينما يضيف الأدب والتاريخ أبعادًا رمزية وزمنية تعجز عنها المقاربة الاختزالية. وهكذا تتكامل هذه الحقول في مقاومة التقديس وإغناء فهم الدين.