صياغة الادعاء
عودة العامل الديني: ترتبط: باستبداد سياسي وتوظيف ديني وكهنوتي
الشرح
تربط عودة العامل الديني وشروط الأزمة عودة الدين المعاصر بشروط أزمة اجتماعية وسياسية. ويبين الدين يُوظف سياسياً وكهنوتياً أن هذا الدين يُستعمل من قبل طامحين سياسيين وكهنوتيين، بينما تكشف روحانية المؤمنين المخلصين وجود بعد روحي هادئ ومهمّش لا يختلط بهذا التوظيف. ومن هنا تأتي علم اجتماع الأمل مطلوب بوصفها دعوة إلى أداة تفسيرية توازن بين الآثار السلبية والإيجابية لهذه التحولات.