صياغة الادعاء

الأنسنة: تكون: التزامًا حيًا بقضايا الإنسان لا شكلية لغوية منفصلة عن

الشرح

يؤكد هذا المسار أن الأنسنة الحية تلتزم بقضايا الإنسان، بينما الأنسنة الشكلية تنفصل عن الواقع وتبقى مجرد تزيين لغوي. ويعزز ذلك أن الأدب الكلاسيكي يتجاوز الجماليات اللغوية لأنه كان يحمل أبعادًا فكرية وأخلاقية وروحية وسياسية، لا مجرد الصياغة. فالأنسنة الحية تقاس بصلتها بالإنسان والواقع لا ببلاغتها الشكلية.