الشرح
لويس ماسينيون يُستحضر بوصفه مثالاً على الجمع بين البحث العلمي والممارسة الدينية. في سياق الكتاب يدل حضوره على إمكان مقاربة علمية لا تلغي الحسّ الديني بل تدرسه من داخله ومن خارجه معاً.
لويس ماسينيون يُستحضر بوصفه مثالاً على الجمع بين البحث العلمي والممارسة الدينية. في سياق الكتاب يدل حضوره على إمكان مقاربة علمية لا تلغي الحسّ الديني بل تدرسه من داخله ومن خارجه معاً.