صياغة الادعاء
مقاصد القرآن: تختلف عن: المقاصد الفقهية التي صاغها اللاحقون
الشرح
تؤكد هذه المجموعة أن المقاصد القرآنية غير المقاصد الفقهية ومسافة بين القرآن والفقه اللاحق يقدمان تفريقاً حاداً بين النص التأسيسي وبين البناء الفقهي التاريخي. ويقوّي الحدود الفقهية لم تعد كافية هذا التفريق عبر القول إن آليات التحقق القديمة فقدت تماسكها. وتأتي الإجماع نتاج تاريخي اجتماعي لتبيّن أن ما بدا لاحقاً كإجماع أو أرثوذكسية ليس معطى منزلاً بل صيرورة بشرية، وهو ما يفتح إمكان استبدال الشريعة القديمة على أفق حقوقي حديث.