صياغة الادعاء

تيارا النهضة والثورة: يفشلان في إنتاج لاهوت إسلامي جديد لأن الدين يُترك

الشرح

يفيد النهضة والثورة لم تنتجا لاهوتاً جديداً بأن تياري النهضة والثورة لم ينجزا نقداً دينياً جاداً ولم يبلورا لاهوتاً جديداً. ويؤكد الدين تُرك لرجال التقليد أن المجال الديني ظل بيد المشايخ التقليديين والموظفين الدينيين، ما أدى إلى تعطيل التجديد. وهكذا يرتبط الإخفاق الفكري ببنية احتكار ديني تمنع تشكل خطاب حديث بديل.