الحكم التركيبي

يظهر من جمع الإدانة والاعتراف في رواية واحدة أن الذاكرة الرسمية لا تصف الماضي بل تعيد توزيعه وفق حاجات الهوية بعد الاستقلال.

ما يظهر من اجتماع الذرات

عند التقاء نقد الرواية الرسمية للمرابطين مع دور الزوايا في الأرياف ومع الصراع الاجتماعي الحقيقي، يتبين أن السردية الوطنية لا تتحرك على خط واحد. فهي تدين المرابطين حين يربطهم منظورها بالإدارة الكولونيالية، ثم تستدعيهم حين تحتاج إلى سلالة محلية تحفظ الاستمرارية العربية-الإسلامية. وفي الخلفية يظهر دور الزوايا لا بوصفه وظيفة دينية مجردة، بل كوساطة اجتماعية داخل الأرياف تربط السلطة بالناس وتمنح التمثيل المحلي شرعيته. أما الصراع الاجتماعي الحقيقي فيكشف أن ما يُقدَّم كحكم تاريخي قد يكون غطاءً على إعادة ترتيب التحالفات بعد الاستقلال. من هذا الاجتماع تنشأ صورة للرواية الرسمية بوصفها تركيبًا متذبذبًا بين التثمين والتجريم.

منطق التركيب

الذرةدورها في التركيبما تضيفه للعلاقة
نقد الرواية الرسمية للمرابطينيفضح التناقض في الحكم التاريخييجعل الرواية موضوعًا للفحص لا مرجعًا نهائيًا
دور الزوايا في الأريافيبين الوظيفة الوسيطة اجتماعيًايربط التاريخ بالتمثيل المحلي وبإعادة التنظيم الاجتماعي
الصراع الاجتماعي الحقيقييكشف ما يحكم السرد من تحتينقل القراءة من مستوى الحكاية إلى مستوى التنازع على السلطة والشرعية

الوظيفة الحجاجية

تعمل هذه البنية على تفكيك السردية الوطنية بعد الاستقلال، وكشف أن الحكم على المرابطين والزوايا لا يصدر عن معيار تاريخي ثابت بل عن توتر بين حاجات الهوية وإعادة ترتيب المجال الاجتماعي.

جسور داخل الأطلس

تتصل ببنيات أركونية عن نقد الذاكرة التاريخية، وتحليل الوساطة الدينية في المجال المغاربي، وفحص العلاقة بين السلطة الرمزية والبنى الاجتماعية بعد الاستعمار.

الذرات الداخلة

حدود الاستنتاج

لا يلزم من هذه البنية أن كل رواية وطنية متناقضة بالضرورة، ولا أن الزوايا لا تحمل إلا وظيفة سياسية؛ المقصود هنا هو الكشف عن توتر محدد في صياغة الذاكرة بعد الاستقلال.