صياغة الادعاء
القصص القرآنية: تُقرأ: كبنية تمثيلية وتخضع لنقد تاريخي وبنيوي
الشرح
يربط القصص القرآنية بنية تمثيلية بين القصص القرآنية والبنية الأسطورية أو التمثيلية ذات الوظيفة الإقناعية. ويكمل القصص القرآنية تحتاج نقدًا تاريخيًا هذا التصور بطلب تمييز الخلط والحذف والإضافات، بينما يضيف القصص القرآنية تحتاج تحليلًا بنيويًا قراءة لآلية اشتغال القصص في بعدها اللغوي والأسطوري معًا. وبهذا لا تُقرأ القصص بوصفها تاريخًا خامًا، بل بوصفها بناءً دلاليًا معقدًا.