صياغة الادعاء

الخطاب القرآني: يعمل داخل بنى نفسية واجتماعية ويغذي الاحتجاج الاجتماعي

الشرح

تؤكد الخطاب القرآني متعدد الأبعاد أن فعالية القرآن لا تُفهم إلا عبر تداخل النفسي والاجتماعي والأنثروبولوجي واللغوي. ويُظهر الخطاب القرآني غذّى التخيّل الاحتجاجي أن هذا التداخل لم يكن نظرياً فقط، بل شمل تغذية آمال الفقراء والمهمشين. ومن ثم فإن القرآن أعاد تشكيل موقع الفرد يربط هذا الخطاب بإعادة ترتيب علاقة الفرد بالجماعة.