صياغة الادعاء
مشروعية العنف في القرآن: تُقرأ ضمن خطاب كتابي أوسع يشمل التوراة والإنجيل
الشرح
تربط العنف في خطاب أوسع مشروعية العنف في القرآن بأفق كتابي لا يقتصر على القرآن وحده. وهذا يضع العنف في سياق مقارن مع التوراة والإنجيل بدل عزله بوصفه خاصية منفردة. كما ينسجم ذلك مع غياب لفظ العنف من القرآن لأن الدلالة هنا تُبنى ضمن شبكة نصية أوسع من اللفظ المفرد.