صياغة الادعاء
الخطاب القرآني: يقوم على: الحوار وهيمنة المتكلم الأعظم والتنظيم الضمائري
الشرح
تؤكد البنية القرآنية حوارية والمتكلم الأعظم يهيمن على الخطاب والضمائر تؤدي وظيفة تنظيمية أن القرآن يُبنى خطابيًا لا كعبارات متفرقة بل كحوار منظم. فسلطة الكلام تتجلى في متكلم أعظم، بينما تعمل الضمائر وصيغ الزمن وأدوات التبيين على إدارة التلقي. لذلك ففهم النص يمر عبر تحليل بنيته الخطابية الداخلية.