صياغة الادعاء

فهم مسألة العنف في القرآن يتطلب رفض التفسير الأصولي العشوائي، وملاحظة

الشرح

يربط هذا التجمع بين نقد القراءة الحرفية وبين تحليل مفهوم العنف داخل القرآن. فـالتفسير الأصولي العشوائي يحول القرآن إلى أداة عنف حين يعزل الآيات عن شروطها الخطابية والتاريخية ويجعلها مادة للتعبئة السياسية. وتبين غياب لفظ العنف من القرآن أن المسألة لا تبدأ من مفهوم قرآني مباشر اسمه العنف، بل من أفعال الحرب والقتال وما يحيط بها من شروط دلالية. كما تؤكد العنف في القرآن يُفهم ضمن خطاب أوسع كتابي أن مشروعية القتال لا تُفهم داخل القرآن وحده، بل ضمن شبكة أوسع من الخطابات التوراتية والإنجيلية والقرآنية عن الجماعة والعدو والعهد.