صياغة الادعاء

الحداثة لا تلغي الحاجة إلى المعنى الديني، لكنها تكشف أن الشريعة والوظيفة

الشرح

تؤكد الشريعة والوظيفة النبوية لا تكفيان وحدهما للشرعية الحديثة أن استدعاء النموذج الديني وحده لا يحل مشكلات العصر السياسية والمعرفية. وفي المقابل تكشف الحداثة لم تُلغ الحاجة إلى المعنى الديني أن مشروع التنوير لم يستطع تعويض الخطاب الديني تعويضاً نهائياً. لذلك تقترح الأصول الأركونيبية تقوم على الهشاشة واللايقين أفقاً نقدياً يراجع اليقينيات الحديثة والتراثية معاً.

صلات