صياغة الادعاء

فهم القرآن يقتضي الرجوع إلى أصوله اللغوية وقراءته بمنهج تاريخي وأنثربولوجي

الشرح

تكشف الرجوع إلى الأصل اللغوي يكشف المقاصد الأولى أن المعنى القرآني لا ينفصل عن طبقته اللغوية الأولى التي تحمل مقاصده المؤسسة. وتبين المنهج الحديث يربط الأسطورة بالتاريخ أن القراءة الحديثة لا تستبعد الأسطورة بل تدمجها في فهم تشكل الوعي الديني تاريخياً. كما تجعل المقاربة الأنثربولوجية تكشف تشابه المقدس المقدس مجالاً للمقارنة والتحليل لا مجرد موضوع للتسليم الدوغمائي، بينما تؤكد التجربة الدينية الداخلية تتجاوز المظاهر الجماهيرية أن جوهر الدين لا يستنفد في الاجتماع والشعيرة الظاهرة.