صياغة الادعاء
تجديد الفكر الديني لا يتحقق ما دام الدين متروكاً للتقليد النصي المغلق
الشرح
تجتمع هذه الملاحظات حول قصور التجديد الديني عندما يعجز الخطاب الحديث عن إنتاج لاهوت جديد، كما في النهضة والثورة أخفقتا في إنتاج نقد ديني جديد. ويكشف الفكر الديني التقليدي يعجز عن إنتاج معرفة جديدة أن البقاء داخل النصوص بوصفها مجالاً مغلقاً يمنع بناء معرفة تستجيب لأسئلة العصر. أما الغيب يوازن بين الحكمة وتعطيل التفكير فيضع المسألة عند حدها الأعمق، لأن الغيب قد يفتح أفق التواضع والحكمة أو يتحول إلى ذريعة لإيقاف التفكير.