صياغة الادعاء

القرآن يبني عقلانية إيمانية خاصة تتأسس على التلقي السمعي والعجب بوصفه

الشرح

تؤكد هذه المجموعة أن القرآن لا يخاطب العقل بوصفه عقلًا فلسفيًا مجردًا، بل يؤسس نمطًا من الفهم متصلًا بالانبهار والتدبر كما في في القرآن عقلانية مرتبطة بالعجب لا بالعقل الفلسفي. ويتحول العجب نفسه إلى علامة داعية إلى التفكير في العجب يُفهم بوصفه آية تُدعو إلى التفكر، بينما يسبق التلقي السمعي والإنشادي القراءة البصرية في القرآن نص مسموع قبل أن يُقرأ بصريًا. وضمن هذا الأفق تصبح الشهادة مبدأ يربط حركة التاريخ بالمصير الأخروي كما في الشهادة تجعل التاريخ متجهًا إلى النجاة الأخروية.