صياغة الادعاء
المصحف الرسمي يعتمد قراءة بعينها تلقى قبولًا واسعًا، فتغدو هذه القراءة المرجع المتداول في تلاوة النص وضبطه.
الشرح
يشير هذا الادعاء إلى أن اعتماد المصحف لا يقتصر على تثبيت النص، بل يمنح قراءة محددة موقع الصدارة في الاستعمال العام، فتظهر بوصفها القراءة المعترف بها داخل المجال الديني.
وتعني الهيمنة هنا أن حضور هذه القراءة لا يعود إلى تداولها فحسب، بل إلى كونها صارت معيارًا مرجعيًا يوجّه تلقي النص وطريقة قراءته.
موقعها في حجة الكتاب
تندرج هذه الذرة ضمن سياق يبيّن أن النص القرآني لا يُتداول منفصلًا عن شروط قراءته، وأن صور التلقي المعتمدة تسهم في تشكيل حضوره التاريخي والمعرفي. وفي هذا المعنى، ترتبط القراءة المعتمدة بمسألة أوسع تتعلق بكيفية ضبط النص وإعطاء إحدى صِيغه سلطة عملية في الاستعمال.
حدود الادعاء
لا تتناول الذرة تاريخ نشوء القراءة المعتمدة ولا تفاصيل اختلاف القراءات الأخرى أو طرائق تقنينها.