صياغة الادعاء

يرى ابن رشد أن معجزة القرآن تُفهم بوصفها معجزة فلسفية لا لغوية.

الشرح

يقدّم أركون هذا التصور ضمن قراءة مقارنة لمفهوم الإعجاز، بحيث لا تُحصر دلالته في البيان أو الأسلوب وحدهما. فالمعجزة هنا تُنسب إلى أفق فلسفي يجعل النظر العقلي جزءًا من فهمها.

ويعني ذلك أن جهة التميّز في القرآن، كما تُعرض في هذا الموضع، لا تُختزل في البلاغة اللفظية، بل تُقرأ من خلال ما يفتحه ابن رشد من علاقة بين الوحي والفكر الفلسفي.

موقعها في حجة الكتاب

تندرج هذه الذرة ضمن مسعى أركون إلى تفكيك التصورات الأحادية عن الإعجاز والانتقال بها إلى قراءة تاريخية-فكرية أوسع. وهي تقترب من المواضع التي يناقش فيها إمكان وصل التراث الإسلامي بأدوات الفلسفة والنقد بدل الاكتفاء بالتلقي التفسيري الموروث.

حدود الادعاء

لا ينبغي تحميل هذا الادعاء أكثر مما يحتمل: فهو يصف زاوية فهم ابن رشد لمعجزة القرآن، ولا يقدّم حكمًا شاملًا على جميع قراءات الإعجاز في التراث الإسلامي.

شاهد موجز

وتستحضر معجزة القرآن عند ابن رشد بوصفها معجزة فلسفية لا لغوية. ويقدّم أركون هذا التصور ضمن قراءة مقارنة لمفهوم الإعجاز، بحيث لا تُحصر دلالته في البيان أو الأسلوب وحدهما. فالمعجزة هنا تُنسب إلى أفق فلسفي يجعل النظر العقلي جزءًا من فهمها.

روابط قريبة