الشرح

يرى المؤلف أن إعادة القراءة ليست عملًا تقنيًا محضًا، بل تدخل في صميم نقد الجمود الديني. وهي تهدف إلى تجاوز القراءات المتحجرة وإعادة فتح الأسئلة.