الشرح

يثمن أعمال نولدكه، وبلاشير، وبورتون، ووانزبروف، وغيرهم بوصفها تطوراً من الدراسة الفيلولوجية الخالصة إلى مزاوجة التحليل التاريخي بالنقد الاجتماعي.