صياغة الادعاء
يقابل النص بين فاعلين اجتماعيين خلاقين وبين من يحولون القيم إلى معايير قسرية.
الشرح
يُفهم من هذا التقابل أن بعض الفاعلين الاجتماعيين يفتحون المجال أمام المعنى والحركة داخل الحياة، بينما يعمل آخرون على تثبيت القيم في صورة قواعد جامدة. وتظهر أهمية الفكرة في أنها تبرز التحول من القيمة بوصفها أفقًا حيًا إلى المعيار بوصفه صيغة قسرية.
موقعها في حجة الكتاب
تأتي هذه الصياغة ضمن مناخ نقدي يلتفت إلى كيفية اشتغال القيم داخل المجتمع، وإلى الفرق بين إمكانها الخلاّق وبين تجميدها في أنظمة مغلقة. وهي تساند الحجة التي ترى أن قراءة التحولات الفكرية والاجتماعية تقتضي الانتباه إلى من يصنع المعنى ومن يفرضه في قالب ثابت.
ما لا تقوله الذرة
لا تفصل هذه العبارة بين الفاعلين الخلاقين وبين من يحولون القيم إلى معايير، ولا تشرح السياق الاجتماعي أو التاريخي الذي يحدد كل طرف.
شاهد موجز
«## Page 384 للنموذج طبقاً التناحرية توابعه كل مع الزمني وبين الروحي بين التمييز ) اليومية الحياة هذين بين ما والمطلق العام التداخل من نوع إلى وإمّا ،( الماركسي أو المسيحي الغربي .الإسلامي للنموذج طبقاً ذلك عن الناتجة والأخطاء الخلط كل مع المس»