الشرح

يرى المؤلف أن الفاتحة لا تُقرأ بوصفها نصًا محدود الدلالة، بل بوصفها خلاصة مكثفة لحقول معرفية وعقدية وأخلاقية متعددة. هذه القراءة تجعل القليل اللفظي حاملًا لكثير من المعاني.