الشرح
يُستخدم القديس أوغسطين بوصفه نقطة مرجعية لفهم الانتقال من الخطاب الشفهي إلى التدوين ثم إلى التركيبات اللاهوتية والفقهية. في هذا الكتاب يرمز إلى التحول التاريخي في شكل الفكر الديني، لا إلى مجرد اسم لاهوتي.
يُستخدم القديس أوغسطين بوصفه نقطة مرجعية لفهم الانتقال من الخطاب الشفهي إلى التدوين ثم إلى التركيبات اللاهوتية والفقهية. في هذا الكتاب يرمز إلى التحول التاريخي في شكل الفكر الديني، لا إلى مجرد اسم لاهوتي.