الشرح
يُذكر أبو زهرة في سياق التمييز بين الاختلاف المقبول في الفقه والاختلاف المرفوض في الدين. يمثّل هنا موقفًا يقرّ بالتعدد الفقهي بوصفه علامة صحة وحيوية داخل المنظومة الدينية.
يُذكر أبو زهرة في سياق التمييز بين الاختلاف المقبول في الفقه والاختلاف المرفوض في الدين. يمثّل هنا موقفًا يقرّ بالتعدد الفقهي بوصفه علامة صحة وحيوية داخل المنظومة الدينية.