صياغة الادعاء
العلوم التاريخية والاجتماعية والنقدية: تصحح النموذج السياسي
الشرح
يبيّن هذا التجمع أن غياب غياب العلوم النقدية الحديثة يعرقل أدوات الفهم الضرورية، وأن حضور هذه العلوم كان يمكن أن يعيد توجيه المجال العام. كما أن الرفض التاريخي للمنهج التاريخي يكشف أن المقاومة المنهجية ليست معرفية فقط بل سياسية ونفسية أيضاً. ويكتمل المعنى حين نقرأ هذا ضمن الديمقراطية الكامنة للشعوب التي بقيت غير مستثمرة، لأن المعرفة النقدية كانت ستفتح لها أفقاً أوسع.